Monday, November 26, 2018

مشروع جزائري صيني بمليارات الدولارات لإنتاج الغاز والفوسفات

دبي، الإمارات العربية المتحدة ( )-- وقَّعت شركة النفط الجزائرية الحكومية العملاقة "سوناطراك"، الإثنين، اتفاقًا قيمته 6 مليارات دولار، مع شركة "سيتيك" الصينية، لإقامة مشروع لإنتاج الفوسفات والغاز الطبيعي من مناجم بلاد الحدبة، ووادي الكبريت، وحجار السود، وميناء عنابة، وفقًا لبيان نقلته وكالة الأنباء الجزائرية.
وتمتلك الجزائر حصة بـ51% من المشروع، مقابل 49% للجانب الصيني، ومن المنتظر أن يبدأ الإنتاج في 2022، وسيوفر المشروع 3 آلاف فرصة عمل مباشرة، وما يصل إلى 14 ألف فرصة عمل أخرى بشكل غير مباشر. ومن المتوقع بحسب البيان، أن تجني صادرات الفوسفات أكثر من 1.9 مليار دولار سنويًا.
وأعلنت سوناطراك السبت الماضي، عن توقيع برنامج حفر وتنقية آبار مع شركة "إيني" الإيطالية بـ80 مليون دولار، بالإضافة إلى عدة اتفاقات في مجال الطاقة المتجددة.
وتعاني الجزائر من نقص في العملة الأجنبية؛ بسبب تراجع أسعار البترول منذ منتصف 2014، وتسهم إيرادات الطاقة بأكثر من 60% من ميزانية الجزائر.
وبلغت الاحتياطيات الأجنبية لدى الجزائر ذروتها في 2014 عندما بلغت 194 مليار دولار مدعومة بارتفاع أسعار النفط لمستويات قياسية آنذاك، ثم انخفضت إلى 88 مليار
نيويورك، الولايات المتحدة ( )-- أعلنت شركة جنرال موتورز عملاق صناعة السيارات الأمريكي، الإثنين، عن خطة إعادة هيكلة ضخمة لأعمالها التجارية العالمية، تتضمن وقف الإنتاج في 5 منشآت في أمريكا الشمالية، وخفض عدد موظفيها، وتقليل الأجور بنسبة 15%، بما في ذلك المديرين التنفيذيين.
وتعتبر هذه الخطوات، هي الأولى من نوعها، على صعيد تحول "جنرال موتورز" منذ قرن من الزمان، حيث تغلق مصانع وتعيد استثمار الأموال بعيداً عن السيارات. وتهدف الشركة إلى التحول إلى السيارات ذاتية القيادة والسيارات الكهربائية.
وقالت الشركة أيضاً إن خطتها ستجعلها أكثر كفاءة، حيث ستوفر لها 6 مليارات دولار سنوياً مع نهاية 2020. وأضافت أن خفض الإنتاج سيسمح بإضافة التكنولوجيا في جميع سياراتها، مما سيقلل من الوقت والجهد.
وذكرت الرئيسة التنفيذية للشركة ماري بارا أن "الإجراءات التي نتخذها اليوم هي أكثر ذكاء، ومرونة، وربحية، وهو ما سيساعدنا للاستثمار في المستقبل، ندرك الحاجة إلى مواجهة ظروف السوق المتغيرة وتفضيلات العملاء، لتحقيق النجاح على المدى الطويل".
وستوقف الشركة العمل في مصانع في ديترويت، وأوشاوا، وأونتاريو، ووارن، وأوهايو، وغيرها.
وتتطلع الشركة لمنافسة مصنعي السيارات، وإنتاج كميات كبيرة من سيارات المستقبل، لكن قادة صناعة السيارات في المستقبل قد لا تكون جنرال موتورز أو أحد منافساتها التقليديين.
وتقود ألفابت، وآبل، وأوبر، وتسلا صناعة السيارات ذاتية القيادة، لهذا اشترت جنرال موتورز شركة "كروز"، وهي شركة مستقلة ومدعومة من سوفت بنك وهوندا.
وتتوقع شركة جنرال موتورز أن تنفق مليار دولار على شركة "كروز" هذا العام، لبناء سيارة المستقبل.
وتعاني "جنرال موتورز" كغيرها من الشركات من ارتفاع التكاليف، بعد فرض تعريفات على الفولاذ والألمنيوم المستورد، والتي رفعت التكاليف بنحو 300 مليون دولار في الربع الثالث، ويقدر أن ترتفع بمليار دولار العام المقبل، فضلا عن مخاوف من ارتفاع تكاليف قطع الغيار، إذا استمرت الإدارة الأمريكية في خططها لفرض جمارك عليها.
دولار خلال النصف الأول من العام الجاري.
وتوقع وزير المالية الجزائري، عبدالرحمن راوية، في تصريحات سابقة، أن تتراجع احتياطيات بلاده من النقد الأجنبي إلى 33.8 مليار دولار خلال 3 سنوات

Thursday, November 8, 2018

درست الهندسة في جامعة دمشق، ثم انتقلت لإكمال دراستها في جامعة

كان عليّ أن أجد نفسي بمواجهة الباب الحديدي المغلق لمحطة القطار عدة مرات أيام السبت أو الأحد، وأن أتلفّت لأتتبع الأسهم التي تدل على الباصات البديلة للقطار، وأن أصل متأخرة جدا على أصدقائي، حتى أقتنع أن تنبيه "تفقد حركة النقل العام قبل مغادرة
منزلك كما تتفقد حالة الطقس" له هدف في لندن. فلا مكان للعفوية في هذه المدينة.
التخطيط ليومَي نهاية الأسبوع يبدأ مع بداية الأسبوع وأحيانا قبل ذلك بكثير؛ الزيارات المفاجئة ملغيّة، والاتصالات حتى بالأصدقاء تنسّق مسبقا. مؤخرا فقط بدأتُ محاولات التأقلم مع أسلوب الحياة هذا، وصرت مثل البقية أتمنى لزملائي عند نهاية ساعات العمل يوم الجمعة "عطلة أسبوع سعيدة"، وفور وصولي المكتب يوم الاثنين أطمئن على أنهم أمضوا عطلة جيدة. وإنستغرام يطلعني باستمرار على نشاطات أصدقائي حول العالم والتي تبدو دائما مميزة في نهاية الأسبوع.
مع ذلك، ورغم غياب تلقائية العطلة، تبدو لندن أحلى في نهاية الأسبوع، وتكون ملونة أكثر بسبب تخلي كثيرين عن ثياب العمل الرمادية والسوداء الرسمية الكئيبة. لكن عليّ الاعتراف، التخطيط لهذين اليومين مهم؛ فلندن واسعة جدا ويستغرق التنقل بين مكان وآخر فيها وقتا، كما تجري في أيام العطل أعمال صيانة لا تنتهي لشبكة المواصلات القديمة، وعمال ميترو الأنفاق - الخائفين من أن يستبدلوا بأجهزة تسيّر العربات بدلا منهم - يضربون عن العمل أحيانا في العطلة.
في محاولة للابتعاد عن جو هذه الحياة المنضبطة، تواصلت مع نساء من اليمن والعراق ومصر ليكتبن عن حياتهن في العطلة. كان ممكنا أن تكون مواضيع هذه المدونة الجديدة طريفة جدا، أو حتى أن تحوي تهكما - مثلا - على ما تمر به كثير من النساء اللاتي يجدن أنفسهن يقمن بأعمال منزلية أكثر في وقت من المفترض أن يكون مخصصا للراحة. لكن التدوينات من بغداد وعدن والقاهرة وصلت مغمسة تماما بالسياسة؛ نصوص عن وجود المرأة في المكان العام المحكوم بقواعد الرجال.
من الصعب تخيل ما تشعر به شهد وهي تكتب عن مكانها المفضل لقضاء العطلة في بغداد: حديقة حولتها القوات الأمريكية التي غزت العراق لقاعدة عسكرية قبل أن تغادر البلاد.
وحليمة تكتب حقيقة جغرافية: "اليمن شبه جزيرة"، لكنها تضيف حقيقة جديدة صنعها البشر: "لكن النساء محرومات من الاستراحة عند أحد أطراف البحر" بسبب التواجد العسكري.
أما الضغوط على هبة - ابنة القاهرة - فمختلفة؛ ليست ضغوطا مفروضة بقوة العسكر بل بقوة العائلة والمجتمع؛ مجرد عادات لكن يصعب التنازل عنها وذلك غالبا مراعاة لكبار السن في العائلة الذين ربما كانوا قد قُمعوا بعادات اجتماعية أخرى عندما كانوا شبابا، ونسوا ذاك الشعور بالخذلان والضعف. تخبرنا هبة، وهي طالبة ماجستير في لندن، عن قصة حبها التي قد تنتهي بسبب اختلاف الأديان لكنها تحاول أن تستمع بجو نهاية العطلة، هي وابنتها، هنا في لندن.
لم تكن مواضيع النصوص عن فترة العطلة وحدها غير متوقعة؛ كذلك كانت ظروف التقاط بعض الصور. يكتب لي ياسر، وهو مصور من اليمن، أنه التقط صورا عند شاطئ في عدن، لكنه سيرسل الصور في وقت لاحق لأنه متعب وشخّصت إصابته بالملاريا. يكتب معتذرا وكأنه مصاب بمجرد زكام.
الصور التي التقطها ياسر - رغم تعبه - وباقي الصور التي أخذت للنساء هي جزء أساسي من هذه المدونة. الصور توثيق لمكان ذي أهمية لدى النساء-المدوّنات، والنص يكمل باقي القصة (أو بالعكس)؛ فبعض الأماكن قد اختفت (كما حدث لبوابة في منطقة التواهي في عدن)، أو احتلت مؤقتا (مثل حديقة في بغداد).
ألمى حسون - محررة شؤون المرأة