Friday, January 18, 2019

السفارة السورية لدى بيروت توضح حقيقة دعوتها لحضور القمة العربية

أوضحت السفارة السورية في لبنان أن السفير علي عبد الكريم اعتذر عن حضور مراسم افتتاح القمة الاقتصادية المرتقبة في بيروت، وأن الدعوة موجهة لحضور مراسم الافتتاح وليس لحضور القمة.
وبحسب صحيفة "الوطن" السورية، أكد السفير السوري لدى لبنان علي عبد الكريم علي اليوم الخميس، اعتذار سوريا عن المشاركة في القمة الاقتصادية المنعقدة في بيروت من الجمعة حتى الأحد المقبل، بعد تلقيها دعوة للمشاركة من الرئاسة اللبنانية.
وأشار علي في مقابلة مع قناة "الميادين"، أنه "من الطبيعي أن نعتذر عن عدم المشاركة في القمة الاقتصادية مع احترامنا للجهة الداعية، لأن جامعة الدول العربية لم تتراجع عن الخطيئة التي ارتكبتها بحق دمشق".
وتحدث علي عن وجود آراء كثيرة في لبنان "ترى ضرورة دعوة سوريا إلى القمة الاقتصادية"، مشيرا إلى أن "الشعبين اللبناني والسوري شقيقان والأوضاع الاقتصادية والحياتية تتطلب تكاملا اقتصاديا بين البلدين".
نشر مركز "بتسليم" الإسرائيلي لحقوق الإنسان تقريرا عن عدد القتلى من الفلسطينيين الذين سقطوا برصاص القوات الإسرائيلية خلال عام 2018.
وحسب "بتسليم"، قتلت قوات الأمن الإسرائيلي 290 فلسطينيا كان بينهم 254 في غزّة و34 في الضفة الغربية والقدس الشرقية وداخل إسرائيل بينهم 55 قاصرا خلال عام 2018.
واعتبر المركز أن سقوط هذا العدد من الضحايا، جاء نتيجة مباشرة لانفلات سياسة إطلاق النار التي تطبقها إسرائيل بمصادقة من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين وبدعم من الجهاز القضائي.
كما أشار المركز في تقريره إلى أن الفلسطينيين قتلوا خلال 2018 سبعة إسرائيليين في الضفة الغربية، وسبعة عناصر من قوّات الأمن، خمسة منهم في الضفة الغربيّة، والسّادس خلال ع
أشار الرئيس السوري، بشار الأسد ، في لقاء مع وفد روسي، إلى محاولات لتقسيم كنيسة أنطاكية في سوريا ولبنان، بنفس الطريقة التي تم فيها تقسيم الكنيسة في أوكرانيا.
أعلن ذلك للصحفيين، اليوم، رئيس الوفد الروسي، دميتري سابلين، بعد اللقاء مع الرئيس السوري.
ونقل سابلين عن الأسد القول: "إن محاولات تقسيم المؤمنين، تعتبر من المشاكل الهامة ليس فقط بالنسبة لكم ، بل ولنا أيضا. نحن اليوم نرى محاولات لتقسيم الكنيسة على أرضنا أيضا – هناك محاولة لتقسيم بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس في سوريا ولبنان، كما يجري الحديث عن محاولات منح الاستقلال لمطرانية لبنان. وهذه العملية قد تستمر".
وشدد الأسد، على ضرورة "منع هذا التقسيم على كل الساحة الدولية". وقال: "وإلا سيكون لدينا مئات الكنائس الأرثوذكسية مع فاتيكان واحد فقط.
إقرأ المزيد
مسؤول إيراني: هناك تحديات تواجه تطوير العلاقات الاقتصادية مع سوريا
وأضاف الأسد: "عندما نرى محاولات اصطناعية لتقسيم الناس، وتقسيم الكنيسة، كما يحدث في أوكرانيا، من المهم جدا أن نلتقي ونحصل على المعلومات مباشرة. الحرب جارية اليوم، ليس فقط على سوريا، بل على العالم بأسره".
وقال الأسد: "المسيحية تعني الحب والتعايش السلمي، لكننا نرى أن ذلك لا يحدث الآن، في ضوء محاولات تقسيم الناس والكنائس". ولاحظ، أن روسيا "تعايشت مع الغرب سلما لمدة 20 عاما، واليوم تجري مهاجمتها من جميع الأطراف ولن تتوقف العملية".
مليّة داخل غزة والسابع على الجانب الإسرائيلي من الشريط الحدودي.
اعتبرت "هيومن رايتس ووتش" في تقريرها العالمي لـ2019، أن السعودية وولي عهدها محمد بن سلمان كانا عرضة للتدقيق بشأن حقوق الإنسان في السعودية لعام 2018 بعد مقتل جمال خاشقجي في اسطنبول.
وأضافت أن هذا التدقيق "سلط الضوء على الانتهاكات المستمرة، بما فيها غارات التحالف غير القانونية بقيادة السعودية في اليمن والتي قد ترقى لمستوى جرائم الحرب، وتصاعد القمع ضد المعارضين والنشطاء الحقوقيين في البلاد".
إقرأ المزيد
مصادر: القحطاني يحتفظ بنفوذه لدى ولي العهد السعودي رغم إقالته
وقال مايكل بيج نائب المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "أضر مقتل خاشقجي بسمعة ولي العهد محمد بن سلمان فضلا عن أنه كشف أيضا نمط تصرفات غير قانونية للقيادة السعودية".
ولفت بيج في انتقادات حادة للرياض إلى أن المملكة إذا كان لديها "أي أمل في إعادة تلميع صورتها الملطخة، فعلى سلطاتها الإفراج فورا عن جميع المحتجزين بسبب انتقاداتهم السلمية".
وأضاف: "على العالم انتهاز هذه الفرصة للمطالبة بالعدالة في ما يتعلق بالانتهاكات الحقوقية الخطيرة والممارسات الضارة في السعودية، والتي بلغت ذروتها العام الماضي".