استقال النائب الإيراني محمد قاسم
عثماني من عضوية البرلمان احتجاجا على رفع أسعار الوقود حسب ما نقلت وكالة
الانباء الإيرانية "إيرنا".
وكان عثماني معارضا لقرار رفع الأسعار رغم معارضة البرلمان.وتشير تقارير إعلامية إلى ان المزيد من النواب في طريقهم للاستقالة من البرلمان خلال الساعات المقبلة.
في هذه الأثناء انتقدت واشنطن ما سمته "التعامل المفرط في القوة مع المتظاهرين في إيران".
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ستيفاني غريشام "الولايات المتحدة تؤيد الشعب الإيراني في مظاهراته السلمية ضد النظام الذي يفترض أن يقوده".
وأضافت "نحن ندين استخدام القوة القاتلة في مواجهة المتظاهرين وفرض قيود صارمة على الاتصالات في مواجهتهم".
وحذر الرئيس الإيراني حسن روحاني من أن بلاده لايمكنها التسامح مع "الخروج على النظام" بعد يومين من المظاهرات والمصادمات مع الشرطة التي ادت إلى مقتل اثنين على الأقل واعتقال العشرات وقطع خدمة الإنترنت عن أغلب أنحاء البلاد.
وقال روحاني "الاحتجاج من حق المواطنين لكن الاحتجاج يختلف عن العصيان، ولايمكن أن نسمح بالخروج على النظام في هذا المجتمع".
ودافع روحاني عن قرار رفع أسعار
كان علماء الآثار قد عثروا على نقش يمثل كائنا عابس الوجه يرتدي غطاء رأس يزينه الريش ويمتطي وحشا مخيفا.
واحتار
العلماء في تفسير هذا النقش الذي يمثل دون شك كائنا يتمتع بقدرات هائلة،
ربما تفوق الطبيعة، حتى إنه يُخضع بلا عناء وحشا لديه مخالب حادة بعيونه
الجاحظة. ولكن من يكون؟ هل هو طبيب ساحر؟ أم إله؟ ولماذا جعل المؤرخين يراجعون ما سبق من تصورات عن تاريخ الصين بالكامل؟
تعرفت على هذه الشخصية الغامضة المحفورة على حجر قديم من اليشم في وقت سابق من هذا العام أثناء تصوير حلقات وثائقي جديد من ستة أجزاء لتلفزيون بي بي سي بعنوان "أعظم كنوز الصين"، وهو موجود حاليا في متحف مقاطعة شيجيانغ في مدينة هانغتشو.
اكتشف علماء الآثار الحجر، الأسطواني من الداخل والمربع من الخارج وله مركز أنبوبي الشكل، في مقابر احتوت على رفات شخصيات بارزة لمجتمع معقد في أواخر العصر الحجري الحديث، وازدهر في الألفية الثالثة قبل الميلاد، في موقع ليانغتشو، الذي يقع على بعد نحو 160 كيلومترا جنوب غربي شنغهاي.
البنزين موضحا أنه سيوفر المزيد من المال لإنفاقه على الأسر الفقيرة والمعوزة.
وكان المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي قد أعلن تأييده لقرار رفع أسعار البنزين.
وأنحى خامنئي باللوم على من وصفهم بـ "مثيري الشغب" و "أعداء الخارج" بشأن أعمال العنف التي تشهدها الاحتجاجات.
وبدأت الاحتجاجات الجمعة بعد إعلان الحكومة فجأة أنها تعمل على تقنين سعر الوقود وإلغاء الدعم، الأمر الذي أدى إلى زيادة الأسعار بنسبة 50 في المئة.
وتعد هذه الإجراءات أحدث ما يشير إلى الضغط الذي يشهده الاقتصاد الإيراني بعد إعادة فرض العقوبات الأمريكية. وتقول الحكومة الإيرانية إن التعديلات ستتيح الأموال لمساعدة الفقراء.